أخبار الساعةالأخبار الرياضية

قضيّة حبيبة الغريبي و ماجدولين الشارني

خلال إستضافتها في برنامج الدوامة على” أي أف أم” أن وزيرة الشباب والرياضة السابقة،مجدولين الشارني حرمتها، من حصولها على شهادة في التنشيط الرياضي كي تضمن بها مستقبلها العملي و ذكرت حرفيا “عمري لا نسامح مجدولين الشارني علي عملتو فيا”، هذا وأضافت حبيبة الغريبي في ذات السياق أن سبب حرمانها ليس لديه قيمة من وجهة نظرها وهو سبب تافه ألا وهو خلوّ ملفها الشخصي الذي تقدمت به إلى الوزارة من شهادة مدرسية فقط.

و كردّ على ما جاء في كلام حبيبة الغريبي، دوّنت ماجدولين الشارني على صفحتها الرّسمية هذا :

بطلتنا العزيزة حبيبة الغريبي: انتي تنجم عمرك ما تسامحني على خاطرني تعاملت معاك بالقانون…لكن انا عمري ما نسامح روحي كان تجاوزت القانون وظلمت عباد وخدمت بالمحاباة والمحسوبية: الجميع سواسية أمام تطبيق القانون.وأعذر موقفك لأنّ ثقافة تطبيق القانون والمساواة والشفافية غائبة عند البعض…وهذا موش ذنبي…
وللتوضيح ورفضا للمغالطات: نظمت وزارة شؤون الشباب والرياضة مناظرة خارجية بالملفات لانتداب منشطين رياضيين:وقدمت السيدة حبيبة الغريبي ملفها كباقي المعنيين بالأمر من الأبطال الرياضيين. وبعد انتهاء الآجال،واثناء فرز الملفات (من طرف لجنة الانتدابات وليس ماجدولين الشارني ) تبيّن انها لم تقدّم أحد الوثائق المطلوبة وبذلك يعتبر الملف ملغى بصفة آلية ( هذا قانون الوظيفة العمومية موش قانون مجدولين الشارني) وشكرا للادارة العامة للمصالح المشتركة وإ/ع/ للرياضة بوزارة شؤون الشباب والرياضة على تطبيق القانون وعدم الرضوخ للهرسلة: اذ طلبت السيدة حبيبة الغريبي بعد انتهاء الأجال إضافة الوثيقة المطلوبة وتمتيعها بالوظيفة العمومية (وهذا يُعتبر جريمة وتلاعب بنتيجة مناظرة).
كما قامت بقضية في الغرض للمحكمة الادارية وبالطبع: المحكمة الادارية قامت بإنصاف قرار الوزارة (قرار لجنة الانتدابات ) في الغاء الملف وعدم احقيتها بالانتداب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق