جهات

بن قردان / الخميس 7مارس 2019 الذكري الثالثة لملحمة 7مارس 2016

 
 برمجة متواضعة للاحتفالات ….القرارات الحكومية تسير بنسق بطئ
تعيش   الخميس 7مارس 2019 معتمدية بن قردان من ولاية مدنين على وقع الذكري الثالثة لملحمة بن قردان التى حققت فيها القوات  الامنية والعسكرية انتصارا ساحقا على المجموعات الارهابية التى تسللت الى المنطقة فجر يوم 7مارس 2016 لاحتلالها واعلانها امارة داعشية.
العملية التى لاقت تنويها وطنيا ودوليا كانت نقطة تحول وحدثا مفصليا فى حرب تونس على الارهاب بتسجيلها سقوط 50عنصرا ارهابيا والقبض على 7ارهابين مقابل استشهاد 13عسكريا و7مدنيين مماحد بالقول انها ستظل خالدة فى اذهان التونسين وخاصة منهم الاجيال القادمة لما تمثله من منعرج فى تاريخ الجهة ككل بتحطيمها لاسطورة داعش الارهابى .
وفى سياق متصل لابد من الاشارة ان المجموعة الارهابية   واجهت  صدّا منيعا ليس أمنيا وعسكريا فحسب بل وشعبيا ايضا فهذه الجماعة توقعت ان تجد في  هذه المنطقة  حاضنة لها لكن الروح الوطنية العالية وقداسة تراب هذا الوطن كانت الاقوى ليسجّل التاريخ إنجازا تونسيا في المقاومة الشعبية والأمنية للتنظيم التكفيري الإرهابي.
**برمجة  متواضعة
وبمناسبة هذه الذكري تم برمجة مجموعة من الانشطة والتظاهرات اثارت العديد من التعاليق والتساؤلات وفى هذا الصدد تساءل الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير” من  وراء تقزيم احياء الذكري الثالثة لملحمة بنقردان غريب هل تستحق هذه الذكري كل هذا التقزيم “ واضاف” ان برنامج احياء الذكري الثالثة لملحمة بنقردان اجوف ولايليق بذكري معركة حمت تونس من تمدد عصابات تنظيم الدولة برنامج مرتبك فقرات تم برمجتها ثم الغيت وحذفت” .
ولاحظ عبد الكبير الى غياب الارادة السياسية في الاحتفال بهذه الذكري لمصلحة من يرتري غياب الاعتمادات المادية وكان بنقردان غير مدرجة في دفاتر ساسة فاسلين مع فوضي وعشوائية في الاعداد والتنفيذ متساؤلا  من وراء تغييب اناس فاعلين في تقديم الاضافة وخاصة كفاءات الادارات المحلية والجهوية للثقافة والشباب.
وواصل تصريحه للاعلامي ميمون التونسي ”  لاشئ يدل علي الفخر بهذه المعركة الا لدي المواطن البسيط الذي عاش الملحمة وعاش ويلاتها فهو يحرص علي تذكر كل نشوات الفرح وبهجة تقطيع وصال الدواعش وحواضن الدواعش الكل المسؤول علي الخيبات المتواصلة والاستهانة بهذه المنطقة المناضلة .

لايريدون لنا حتي الفرحة بالنصر علي الدواعش لايريدون لنا شيئا لافرحة ولا تنمية ولاحتي ضحكة النصر علي ثغر طفل ينتشي ببطولات اهله ..اه من وجع الروح  ..اه من قبح السياسة

غابت مشاريعكم تبخرت وعودكم التنموية لاشئ غير الوعود الزائفة .

  نحن نعرف بحكم التجربة وخبرة السنوات ان وعودكم هي مجرد كلمات تناقلتهاوسائل الاعلام ” لينهي تصريحه بهذه الكلمات  “صدقوني مريض ,,,,,,,,, حزين ,,,,,,,,, تاعب ,,,,   ,,,,,,,,, ناقم ” .
**ان الاوان ان تعترف تونس بهذا اليوم
وفى تصريح اعلامي اشار محسن لشيهب الكاتب العام المحلى لاتحاد المحلى   ااشغل بمعتمدية بن قردان  “ان اقرار يوم 7مارس يوما وطنيا للانتصار على الارهاب يبقى حركة رمزية تجاه ابناء بن قردان من الحكومة بعد 3سنوات على ملحمة على حد تعبيره مضيفا انه ان الاوان لان تعترف تونس بهذا اليوم وان تجعل من الاحتفال به مناسبة وطنية وليس مجرد احتفال محلى لايتجاوز بعض المبادرات التي بدات تتراجع من سنة الى اخري .”

وافاد لشيهب ” ان الثلاث السنوات الاخيرة كانت دون المامول ودون الانتظارات فلئن تم انصاف عائلات الشهداء فان ملف الجرحى لم يتحرك لبيقي عديد الجرحى فى اوضاع حرجة ” على حد تعبيره” وبخصوص القرارات الحكومية لفائدة معتمدية بن قردان فانها تسير ببطئ وخاصة  بالنسبة للمنطقة اللوجستية والمنطقة الصناعية والمركب الثقافي ومحطة تحلية المياه والمسلخ البلدي”  و مؤكدعلي صعيد اخر”  ا انه وجب على الحكومة ان تتعامل مع عدة ملفات  معها بصفة جدية وخاصة فى ما يتعلق بالتجارة البينية عبر المنفذ الحدودي براس اجدير مع ليبيا والتى تمثل المورد الرزق الرئيسي لمواطني معتمدية بن قردان الا انها هشة وغير مستقرة .”

 *زيارة مرتقبة

ونشير فى الاخير انه من المنتظر ان يؤدي  يوم  الخميس 7مارس  وزراء الدفاع الوطني والتجارة والتجهيز والاسكان زيارة الى مدينة بنقرادن في اطار الاحتفالات بالذكرى الثالثة لملحمة 7 مارس 2016.

يتضمن البرنامج الأولي حسب مصدر مطلع بولاية مدنين   للزيارة  التحول الى مقبرة الشهداء ببنقردان لوضع اكليل من الزهور وتلاوة الفاتحة على ارواح شهداء الوطن  ثم زيارة النصب التذكاري لشهداء الملحمة اين سيتم عزف النشيد الوطني واستعراض تشكيلة شرفية تتكون من تشكيلات عسكرية وامنية وديوانية ثم كلمة وزير الدفاع  قبل وضع حجر الأساس للمنطقة اللوجستية ببنقردان اضافة الى زيارة مصحة خاصة بالمنطقة وتدشين جسر بوحامد .
                                                                                             *ميمون التونسي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق