جهات

بن قردان / تواصل الاحتفالات بمناسبة الذكري الثالثة لملحمة 7مارس 2016

تتواصل بمعتمدية بن قردان من ولاية مدنين الاحتفالات بمناسبة الذكري الثالثة لملحمة 7 مارس 2016 والتى انطلقت نهاية الاسبوع حيث تم رفع العلم المفدى من طرف التلاميذ بمدرسة بئر السلوقي التي تبعد 7 كلم عن وسط المدينة وذلك بمشاركة وحدات أمنية وعسكرية و بحضور السلط الجهوية والمحلية حسب ما افاد به مصدر مطلع لمراسل الصباح بولاية مدنين .
ذات المصدر أضاف انه بمناسبة هذه الذكري تم برمجة مجموعة من الانشطة والتظاهرات الثقافية والفنية والرياضية والتى ستتواصل الى غاية يوم 7 مارس 2019.
وفى سياق متصل تحدثت ا لأستاذة ” سوسن مبروك” خبيرة قانونية معتمدة لدى مركز الاستشعار عن بعد لدول شمال افريقيا ،مستشارة دولية في التحكيم في منازعات الاستثمار الدولي وناشطة سياسية و حقوقية عن هذه الذكري للاعلامي ميمون التونسي
**ملحمة بن قردان معركة وجود وانتصار حب وطن
إن ما حدث في بنقردان يوم 7 مارس لم يكن أبدا مجرد هجوم إرهابي كما تعودناه بعد 14 جانفي بقدر ما هو حرب فعلية,ومواجهة عسكرية مباشرة بين شرذمة من مجموعات إرهابية مدعومة من عصابات الجريمة المنظمة و كبار برونات الفساد من المهربين المارقين عن الدولة و القانون بغية إرساء خلافة سادسة كما دعى و نظّر لها البعض و السيطرة المطلقة على بنقردان في مرحلة أولى ثم السيطرة الكلية على هذا الوطن من جهة وبين ابطال الجيش والأمن من جهة اخرى مدعوما بإرادة وشجاعة شعب عظيم في مشهد بطولي ملحمي أريقت فيها الدماء الزكية بكل فخر وشجاعة دفاعا عن أرض وطن غال.وبالعود لأسباب انتشار الإرهاب في تونس بعد ثورة يمكن حصرها في أربعة أسباب مباشرة وغير مباشرة وهي فك جهاز أمن الدولة باعتباره جهاز مخابراتي يرصد ويراقب تحركات الإرهابين و المتطرفين و يشكل تهديدا لتواجدهم و نشاطهم.
كذلك الفوضى التى حصلت في ليبيا وما انجر عنها من انتشار للسلاح وتسربه لتونس
تعبئة شباب تونس وتسفيرهم للقتال في بؤر التوتر كسوريا والعراق ومالي وغيرها
استمرار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في تونس
انتشار خطاب التحريض على القتل في المنابر الإعلامية و في المساجد
و الأن بعد مرور ثلاثة سنوات من هذه الملحمة التاريخية و بعد انتصار رسم بدماء زكية تتواصل السياسة الاقصائية في تهميش المناطق الداخلية و تفقيرها و تستمر آلة تعطيل مشاريع التنمية
لابد على الدولة اولا وكل القوى السياسية و المدنية إيجاد خطة استراتيجية ناجعة تنقذ البلاد من براثن الارهاب والفساد ولابد من دعم المنظومة العسكرية والامنية بالعدة والعتاد الكافي و اللازم لمجابهة كل المخاطر الارهابية والانتصار عليها فيجب أن نلغي احتمال انتصار الإرهاب وكما لا مجال لاحتمال هزيمة الدولة والشعب أمامه لابد ان ندرك تمام الادراك انه كلما توفرت مقومات الحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن كلما ابتعد عنهم شبه الارهاب والتطرف و التعطش للقتل والدمار .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق