‫الرئيسية‬ الأخبار العالمية عهد التميمي: لو تعود عقارب الساعة للوراء سأصفع الجندي الصهيوني مجددا
الأخبار العالمية - 5 أغسطس، 2018

عهد التميمي: لو تعود عقارب الساعة للوراء سأصفع الجندي الصهيوني مجددا

Spread the love

قالت أيقونة المقاومة الفلسطينية عهد التميمي، في حوارها مع وكالة الأنباء الفلسطينية ‘وفا’، اليوم الأحد 5 أوت 2018، أن ‘عقارب الساعة لو تعود إلى الوراء، لبدر مني نفس التصرف، بصفع الجندي الصهيوني، ولنشرت الفيديو، كي يطلع العالم على تصرفات الاحتلال الوحشية’، ردا منها على سؤال، حول ما إذا كانت تشعر بالندم على تصرفها مع جندي الاحتلال الذي صفعته عند اقتحام باحة بيتها وقضت على إثره 8 أشهر في سجون الاحتلال.

وأضافت التميمي، أن ماقامت به هو التصرف الطبيعي لعائلة آمنة يقتحم جنود مدججون بالسلاح بيتها، حتى لو كان الثمن السجن، فمن يؤمن بفكرة التحرر يجب ألا يرعبه بطش الاحتلال.

و اعتبرت عهد التميمي، أن أصعب اللحظات خلال اعتقالها هي اللحظة التي وردها فيها نبأ استشهاد ابن عمها عز الدين التميمي خلال مواجهات في بلدتي النبي صالح، مشيرة إلى أن الألم كان يعتصر قلبها لتزامن الرحيل مع فترة الاعتقال ولم تتمكن من المشاركة في وداعه.

وتابعت أيقونة المقاومة، أنها قد تعرضت خلال فترة التحقيق للحظات قاسية، بعد تهديدها باعتقال أفراد عائلتها إن لم تعترف بالتهم الموجهة لها، كما أن ضابطا احتلاليا بدأ يتحرش بها لفظيا، حسب قولها.

وأكدت التميمي، أنها استفادت جدا من تجربة الاعتقال رغم قسوتها، إذ تمكنت من إكمال الثانوية العامة وهي داخل السجن، كما تلقت دورة في القانون الدولي، مشيرة إلى أنها ستكمل دراستها في القانون كي تصبح محامية تدافع عن الأسرى وحقوق شعبها.

وأضافت، أن تجربة السجن تجعل الإنسان أكثر وعيا في كثير من الأمور.

وحول ما إذا كانت المقاومة الشعبية التي ينتهجها الأهالي في قرية النبي صالح بمحافظة رام الله والبيرة تعد النموذج الأنسب لمجابهة الاحتلال، قالت أنها مقتنعة بالطريق الذي نسير به، وكل الشعب الفلسطيني يجب أن يصعد من أساليب المقاومة الشعبية، وصولا إلى تحقيق الأهداف الوطنية كافة.

وطالبت عهد بتصعيد الضغط السياسي العربي والدولي على الكيان الصهيوني لتحرير كافة الأسرى، معتبرة القضية تحتاج إلى مزيد من الضغط برصد قصص الأسرى وخاصة الأسيرات والأطفال وذوي الأحكام العالية وتوثيق معاناتهم، ومن ثم العمل على إيصالها للعالم أجمع كي يطلع على بطش الاحتلال بحق الإنسان الفلسطيني.

وحول العودة إلى حياتها الطبيعة بعد أشهر السجن، إعتبرت أجواء السجن حاضرة في ذهنها، ومنذ خروجها لم ترتح يوما لأنها ما زلت تعيش على وقع الزوار من أبناء شعبها، مشيرة إلى أن السجن يظل تجربة قاسية فالفرق كبير بين المبيت في غرفة ضيقة، وبين العيش في حضن العائلة.

اترك تعليقاً

Specify Twitter Consumer Key and Secret in Super Socializer > Social Login section in admin panel for Twitter Login to work

Specify Google Client ID and Secret in Super Socializer > Social Login section in admin panel for Google Login to work

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تونس تتجاوز الـ 300 حالة إصابة بفيروس كورونا

Spread the love مازالت الإصابات في تونس بفيروس كورونا المستجد في تزايد مع تزايد عدد التحال…