جهات

جربة: إضراب عام حضوري لأطباء الصحة العمومية

 

 

 

 

نفّذ أطباء الصحة العمومية اليوم الاربعاء 25 أفريل 2018، بكل المؤسسات الصحية العمومية بجربة من ولاية مدنين إضرابا عاما حضوريا، استثنى خدمات الاستعجالي، وتصفية الدم، وبنك الدم، وأقسام الإقامة، وفق ما أفاد به الكاتب العام لنقابة أطباء الصحة العمومية، محمد علي أديب.

وأضاف ذات المصدر، في تصريح إعلامي عقب اجتماع جمع هياكل النقابة بمنظوريها، أن هذا الإضراب يأتي بعد سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي انطلق فيها الأطباء منذ يوم 12 أفريل الجاري بحمل الشارة الحمراء ثم بتنفيذ وقفة احتجاجية، للمطالبة بالاستجابة لعدّة مطالب ينادى بها الأطباء، إلا أن تجاتهل وزارة الصحة وعدم تفاعلها إيجابيا مع مطالبهم وعدم فتح باب الحوار أدى الى إقرار هذا الإضراب مع قرار بالتصعيد بإضراب حضوري لثلاثة ايام بداية من يوم 10 ماي المقبل.
ويرفع الأطباء عدة مطالب تتعلق أساسا بالإسراع في فتح قسم الاستعجالي بجربة حومة السوق الذي انتهت عملية بنائه وتجهيزه، منذ سنة، وحرم المواطن من الاستفادة من خدمات أفضل وارقى وذلك بسبب عدم توفير الإطار البشري لتسيير هذا القسم، الى جانب انجاز قاعة للعمليات بقسم النساء والتوليد التي في غيابها تخضع النساء، حاليا، الى تدخلات بقاعة العمليات المركزية أين تجرى عمليات في اختصاصات اخرى، ويتم إثر ذلك إعادة المرأة ومولودهما من هذه الغرفة الى قسم التوليد في مسافة ليست بالقليلة ولا تناسب الوضعية الصحية للأم ووليدها، وفق ذات المصدر.
كما يطالب الأطباء بتسوية الوضعية الادارية لعدد من الأطباء الذين منهم من يعمل بصفة تعاقدية واخرون بصفة تطوعية رغم إغراءات القطاع الخاص، اضافة الى توفير الإطار الطبي وشبه الطبي لتغطية النقص الحاصل بما يوفر خدمات أفضل للمواطن وأريَحَيَة في ظروف العمل.
و ذكر أن هذه المطالَب ليست مادية بل هي مطالب من أجل الارتقاء بنوعية الخدمات وتوفير إطار مناسب للعمل تقدم فيه خدمات جيدة للمواطن ويجد فيه الإطار الطبي وشبه الطبي ظروفا مريحة اكثر، داعيا وزارة الاشراف الى تفهم هذه المطالَب لإرساء مناخ جيد بالمؤسسات الصحية العمومية يجنب المواطن التوتر وردود الأفعال السلبية تجاه الإطار الصحي الذي يصبح بدوره يعمل دون ضغوطات نفسية او مادية.
يشار إلى أن الإطار شبه الطبي بالمؤسسات الصحية العمومية بجربة سينفذ، غد الخميس، إضرابا عاما حضوريا على خلفية نفس المطالب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق