‫الرئيسية‬ ثقافة و فنون لتونس وثقافتها رجالات: رجل البناء والتعمير "طارق الشعبوني" نموذجا
ثقافة و فنون - 26 مارس، 2017

لتونس وثقافتها رجالات: رجل البناء والتعمير "طارق الشعبوني" نموذجا

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes debout et costume

هو من بعض رجالات البلد الذين يساهمون في
بناء تونس وتشييد مؤسساتها وإقامة بنيانها، من هؤلاء الذين يحاولون الإصلاح وتطوير
البلاد والتقدّم بها، قدر الإمكان، رائد الأشغال والبناء طارق الشعبوني، الذي تشهد
له منجزاته في مجاله بغيض ما ذكر فيه، هذا الرّجل الذي يعمل مثل ما درج على ذلك
طيلة مسيرته المهنيّة السويّة، يعمل متجنّبا الضوضاء وحبّ الظهور رغم مجهوداته
وإسهاماته الكثيرة والمختلفة لدفع قاطرة النمو والتنمية في كافّة أرجاء الوطن.

ما دفعنا إلى الحديث عن “طارق
الشعبوني”، كونه فاعل من الفاعلين الإقتصاديين والإستثماريين الوطنيين
الأسوياء الذين أضحوا قلّة قليلة، هم اليوم طينة نادرة تحتاج إليهم تونس في هذه
الفترة الحسّاسة، وتطلب اصطفافهم وعونهم في هذا الظّرف الدقيق، هذا المواطن الذي
سنتحدّث عنه اليوم لا من أجل الكراسي والمناصب، ولا من أجل مصالح يقضيها فلان ولا
علاّن، وإنّما من جانب دعمه للثقافة ورجالات الفكر والثقافة والفنون.

اتّصل بي من اتصل بي ليطلعني بالحجة والبرهان
على غيض من فيض إسهامات هذا الرّجل غير المعروف إعلاميّا، والذي لدى اطلاعي على
حقائق ومعطيات عرضهاعليّ أهل الذّكر، رأيت من الواجب أن نجلي ولو قليلا عن مثل
هؤلاء التونسيين الذين اختاروا الإنتصار للبلد وتغليب مصلحته، وذلك بخدمته عبر أيّ
موقع أو مهمّة تعود بالنفع على تونس والتونسيين، وربّما اختيار الرّجل لحقل
الثقافة بما فيه، وخاصّة مساندته المتواصلة للمشتغلين بمجال الكتاب والمنشورات،
كان الإختيار الصائب والأمثل في وقت تحتاج فيه تونس إلى استرجاع مكانتها الريادية
في عالم الكتاب والثقافة والإبداع بعد فترة من الإنتكاس والإرتكاس.

ونحن في غمرة تنظيم معرض تونس الدولي للكتاب
في دورته 33 بقصر المعارض بالكرم، ففي مدينة أريانة تنتظم بالتوازي
الدورة السنوية الرابعة لمعرض مدينة أريانة للكتاب، وذلك منذ تاريخ 12
مارس إلى غاية 01 أفريل المقبل.

هذه الدورة يحتضنها المركب التجاري أريانة سنتر لصاحبه “طارق الشعبوني”، حيث
تنتظم خيام تحتوي معروضات من الكتب والإصدارات تتنوّع بين الأدب والشعر والقصّة،
وكتب الأطفال، وغيرها من المنشورات، حيث يؤكّد المشاركون بصفة دوريّة من العارضين
والفاعلين الثقافيين وأهل الكتاب أنّ “الشعبوني”، فاتح أمامهم هذا الفضاء
لسنوات طويلة دون أن ينتفع بمليم واحد، علاوة على تزويد أهل الكتاب والمنشورات
بالتيّار الكهربائي طيلة فترات المعارض والعروض، وذلك بصفة مجانيّة.

ودون تزويق وتجميل تظلّ تونس والثقافة التّونسيّة في حاجة ملحّة لمثل
هؤلاء من أجل أن تتحقّق فعلا مرادات التونسيين الحقيقيّة من الثورة ومطالبها، من
أجل أن تكون تونس بالفعل منارة يضيء نورها داخل الوطن وخارجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

صحف إسبانيا تنعى سقوط الريال وبرشلونة

سلطت الصحف الإسبانية الصادرة صباح اليوم الأحد، الضوء على خسارة القطبين ريال مدريد وبرشلونة…