‫الرئيسية‬ غير مصنف عين جلولة : المقاهي هي الملاذ الوحيد للعاطلين عن العمل والمجتمع المدني نغص حياة المتساكنين بتدخلاته العشوائية
غير مصنف - 5 أكتوبر، 2016

عين جلولة : المقاهي هي الملاذ الوحيد للعاطلين عن العمل والمجتمع المدني نغص حياة المتساكنين بتدخلاته العشوائية


المقاهي في معتمدية عين جلولة التابعة لولاية
القيروان هي الملاذ الوحيد للهروب من واقع البطالة في ظل غياب مواطن الشغل
والفضاءات الاخرى المتاحة للترفيه قصد تجاوز مشاكل البطالة ولو لفترة من الزمن .
ورغم صغر بلدة عين جلولة إلا انها تعج بالمقاهي التي توفر لأصحابها مدخولا هاما
لأن المقهى أصبح رمز العاطل عن العمل وفي صورة عدم وجود نقود في الجيب تصبح القهوة
سلفة لوقت لاحق حتى تتأمل القرية الهادئة في وسطها السوق القار محيطا بأربعة مقاهي
او يزيد مكتظة على الدوام لربما سبب الاكتظاظ هو الذي ميز القرية  دون غيرها من القرى .
قد يطول هنا الحديث هنا عن سبب أو أسباب الاكتظاظ ولا سيما مواطن الترفيه
وما يشد الانتباه عند زيارة المناطق الريفية بعين جلولة تلك الاوضاع الاجتماعية
الصعبة التي يعيشها سكان البدو وأقل ما يقال عنها أنها ظروف مزرية للغاية أفقدت
المتساكنين حقهم في العيش الكريم إذ ستشهد جل المناطق الريفية تدهور ملحوظا على
مستوى البنية التحتية مثل المسالك الفلاحية التي نادى أهاليها بترميمها وتهيئتها
لكنها ظلت غير ذات جدوى من حيث استعمالها 



كلما قست عليها
الطبيعة مخلفة بذلك مستنقعات وبحيرات من الماء مكسوة بالطين نغصت عليهم معيشتهم
خاصة عند الالتجاء لتوفير بعض الضروريات المنزلية لذلك لا يتنفسون الهواء إلا عند
بزوغ الشمس لذلك ينتاب أهالي هذه القرى حالة من الفزع والهلع ليس من أجل بطونهم
وكيفية اشباعها من قفة السوق بل من الحالات المرضية التي قد تحل من وقت لآخر جراء
تقلبات الطقس ودون نسيان معضلة تلاميذ تلك الجهات وتوقفهم عن الدراسة من دون انذار
مسبق اضافة الى وجود العديد من العائلات التي تسكن بجانب بعضها ولا تبعد سوى مئات
الأمتار عن المنطقة البلدية لم يقع تزويدهم بالماء الصالح للشراب منذ ما يزيد عن
20 سنة بالتمام والكمال بعتلة التكلفة تفوق المائة مليون من المليمات وهكذا هم
مجبرون بتوفير الماء على ظهر دوابهم يوميا .



ولكن منذ تولي السيد محمد خليف مهامه كمعتمد على رأس
هاته المعتمدية الفتية تغير الحال وأصبح كل من يزور المنطقة يلاحظ تطورا ملموسا
ومقر المعتمدية أصبح كخلية النحل التي لا تهدأ أبدا خاصة خلال الأيام الأخيرة عند
العودة المدرسية والتي تتناسب مع انطلاق والإستعدادت للموسم الفلاحي حيث شرح
الفلاح في حراثة أرضه مستبشرا بالغيث النافع وأصحاب البساتين شرعوا في جني ثمار
الرمان التي وأن أثر عليها الخنزير البري فإنها تبقى من أهم المنتوجات الفلاحية في
الجهة الى جانب المشمش والزيتون .
اما بالنسبة للسيد محمد بن خليفة معتمد عين
جلولة كثف من زياراته التفقدية الى مختلف مناطق المعتمدية لإيجاد حلول جذرية
للمشاكل التي تعترض الفلاح وخاصة منها تلك المتعلقة بالقروض الموسمية مع توفير
البذور الممتازة كما شملت زيارته زيارات ماراطونية ومكثفة اخرى الى العديد من
المدارس الريفية التي لا تزال في حاجة ماسة الى العناية خاصة وفصل الشتاء على
الأبواب . أما الشيء الذي أقلق حياة العديد من المتساكنين مجموعة تنصب نفسها الاها
عن الجهة تحت جناح ما يسمى ب ” المجتمع 
المدني ” قديكون سببا في عدم التنمية بالجهة الى الأمام وبهذه
المناسبة يود الجميع التدخل السريع من السيد توفيق الورتاني والي القيروان قصد وضع
حد لبعض التجاوزات لمجموعة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة .


عبد الجليل الرحماني    
             

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

صحف إسبانيا تنعى سقوط الريال وبرشلونة

سلطت الصحف الإسبانية الصادرة صباح اليوم الأحد، الضوء على خسارة القطبين ريال مدريد وبرشلونة…